مركز الحياة ينظم مؤتمر " أهمية دمج الشباب في المشاركة المدنية ومكافحة التطرف"

عقد مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني – راصد مؤتمرا شبابيا بعنوان "اهمية دمج الشباب في المشاركة المدنية ومكافحة التطرف"، خلال الفترة 13-15 اذار، 2015.

وجاء ذلك استكمالا لنشاطات مبادرة "مواطنتي في مشاركتي" / مشاركة والممول من الاتحاد الاوروربي، حيث شارك في المؤتمر 100 شاب وشابة من مختلف جامعات المملكة في بيت شباب عمان / فندق الارينا حيث تم تدريب الطلاب في اليوم الاول على مهارات الاتصال والحوار واهمية المشاركة  اما في اليوم الثاني فتم عقد ثلاث جلسات حوارية التقى خلال الجلسة الاولى المشاركين مع دولة السيد طاهر المصري رئيس الوزراء الاسبق تحدث فيها عن اهمية المشاركة المدنية للشباب ودورها في مكافحة التطرف وتم خلالها فتح باب الاسئلة والنقاش بين دولة المصري والمشاركين.

اما الجلسة الثانية فقد تحدث خلالها كل من سعادة النائب عبدالمنعم العودات وعطوفة الدكتور علي الخوالدة مدير الشؤون السياسية في وزارة الشؤون السياسية و البرلمانية والخبير بالشبابي الاستاذ سامي المعايطة وتناولت الجلسة اولويات الاصلاح واهميتها في مكافحة الفكر المتطرف وتبادل المشاركين الحوار مع المتحدثين الرئيسيين.

وفي الجلسة الختامية التقى المشاركين مع رئيس المجلس النواب الاسبق معالي المهندس عبدالهادي المجالي للحديث حول التحديات التي تواجه الاردن في هذه المرحلة وخصوصا الفكر المتطرف تخللها مجموعة من الاسئلة والمناقشات بين المجالي والمشاركين

في اليوم الثالث من المؤتمر قام المشاركون بتقييم المشروع واعطاء بعض الافكار التي تساعد على تطوير المشروع في المستقبل وكتابة مجموعة رسائل للمجتمع لمكافحة التطرف وتساؤلاتهم. ثم تلاها جلسة مع السيد عمر ابو عيد ممثل عن بعثة الاتحاد الاوروبي في الاردن والحديث عن اهم المشاريع التي ينفذها ويدعمها الاتحاد الاوروبي في الاردن في مجال الشباب والمشاركة، ثم تم ختام المؤتمر بجلسة مع سعادة النائب الدكتور محمد القطاطشة والحديث حول دور مجلس النواب في المشاركة المدنية للشباب ومكافحة التطرف تخللها حوارات و اسئلة ما بين المشاركين وسعادة النائب.

كما وقام  المشاركون بتوجيه نحو 200 رسالة وسؤال حول ظاهرة التطرف وأسباب نشأتها وطريقة مكافحتها والتحديات التي تواجه الشباب الأردني

وتنوعت الجهات التي وجه إليها الشباب رسائلهم وتساؤلاتهم، فشملت الحكومة ورجال الدين والإعلام والجهات المتطرفة، متضمنة التأكيد على أهمية تحقيق العدالة وتوزيع مكتسبات التنمية على المحافظات، ووقف توريث المناصب، وحصر الوظائف العليا بيد جهات بعينها، والعمل على تمكين الشباب فعلياً من الوصول إلى مراكز القرار واتخاذه.