"راصد" لمراقبة الأداء الحكومي يعقد مائدة مستديرة لتعزيز المشاركة الشعبية

نظم مركز الحياة لتنمية المجتمع المدني مائدة مستديرة للحديث عن دور المؤسسات الحكومية في تعزيز المشاركة الشعبية في عملية صنع القرار. حضر الجلسة 20 مشارك ومشاركة ممثلين عن عدد من الجهات الحكومية والمتمثلة برئاسة الوزراء، وزارة التنمية الاجتماعية، وزارة المالية، وزراة الثقافة، وزارة الزراعة، وزارة تطوير القطاع العام، وزارة التربية والتعليم، دائرة الموازنة العامة، ديوان المظالم، ديوان المحاسبة، مؤسسة الضمان الاجتماعي، مؤسسة التدريب المهني، والمؤسسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية.

بدأ اللقاء باستعراض الدكتور عامر بني عامر، مدير مركز الحياة، لمخرجات الجلسات التي نظمها المركز مع المواطنين، مؤسسات المجتمع المدني، والجهات المانحة للحديث عن واقع وتحديات المشاركة الشعبية في الأردن. وبعد تعريف جميع المشاركين عن أنفسهم والمؤسسات الحكومية التي يمثلونها، أبدى كل مشارك لمحة عن أوجه المشاركة الشعبية المتبعة بمؤسسته. المشاركة الإيجابية كانت واضحة خلال الجلسة حيث حاول المشاركين الحديث عن أصل المشاركة الشعبية وفيما إذا كانت هذه العملية ممأسسة بالقوانين والتشريعات، أم أنها مجرد أحداث عارضة، وذلك بسبب مخاوف بعض المواطنين من أن تكون هذه العملية شكلية وألا تؤخذ اقتراحات وتوصيات المواطنين على محمل الجد. كما تقدم بعض المشاركين باقتراحات لمأسسة وتطوير عملية المشاركة الشعبية في الأردن لجعلها تلبي الطموح الحقيقي للمواطنين وترقى لمستوى المشاركة الفاعلة.

ودعا الدكتور عامر بني عامر إلى وجود استراتيجية للمشاركة الشعبية تضمن المشاركة لجميع أطياف المجتمع وألا تكون مقصورة على الفئات النخبوية المقربة من الحكومة، حيث أبدى استعداد مركز الحياة لمساعدة أي مؤسسة حكومية لتطوير تشريعاتها المتعلقة بعملية المشاركة الشعبية. وفي نهاية الجلسة أثنى المشاركون على الجلسة الحوارية باعتبارها تطبيق عملي لعقلية المشاركة التي تسعى الحكومة لأن تكون إحدى الثوابت الناظمة لعملها.